دار عامر للنشر والتوزيع

نصنع من الغصن الاقلام

"إلى أوريرا موندا" هو مجموعة قصصية للكاتبة نهيل أبو حامدة، صدرت طبعتها الأولى عام 2025 عن دار عامر للنشر والتوزيع. يتناول الكتاب مواضيع عميقة تدور في فلك الاغتراب بكل تداعياته النفسية والاجتماعية، حيث يغوص في تفاصيل الحياة اليومية للشخصيات التي تعيش بعيداً عن أوطانها. تستعرض القصص مجموعة من المعارك الفردية والشعور بالوحدة، من خلال سرد يمزج بين رصد الواقع وتصوير الانفعالات الداخلية بعمق، ما يجعله مرآة لتجارب المغتربين في سعيهم الدائم نحو الاستقرار والأمان المفقود. تتنوع موضوعات القصص بين تجارب شخصيات تعرضت للخيانة والغدر في محيط العمل، كما في قصتي "وليد .. يولد" و "ثلاثة آلاف ليرة"، وبين صراعات العمال المستغلين والمضطهدين، كما في قصة "في مغسلة السيارات". كما تركز المجموعة على القضايا الأنثوية في الغربة، مثل قصة "انسلاخ" التي تتناول فقدان جلد الأمان والحماية الذي يمثله الأب، وقصة "شجار الثالثة صباحاً" التي تصف أجواء التوتر والدراما في سكن الفتيات المشترك. ويظهر أيضاً في المجموعة قصص عن قوة الصداقة الأنثوية في مواجهة القسوة كما في قصة "الأصابع الحليبية"، وتنتهي القصص بتسليط الضوء على الزمهرير الداخلي والاحتياج العاطفي في مواجهة الوحدة.

"هندسة الكلمات" هو كتاب للمؤلفة نهيل حامدة، صادر عن دار عامر للترجمة والنشر والتوزيع، ويصنَّف ضمن فئة التسويق. يركز الكتاب على مجال التسويق بالمحتوى، معتبراً أن قوته تكمن في قوة الكلمات وحسن انتقائها ومعرفة أساليب استخدامها. يقدم الكتاب خلاصة تجربة المؤلفة في هذا المجال، بهدف الارتقاء بالقارئ إلى مستوى متقدم من الوعي والفهم العميق لأسلوب التسويق الذي تعتمد قوته على صياغة الكلمات. ينقسم الكتاب إلى رحلة شيقة تبدأ بشرح مختصر للممارسات الأساسية التي تسبق صياغة المحتوى، مثل تحديد الجمهور المستهدف بدقة، ومعرفة المنافسين، والبحث والتحري، والعصف الذهني. ثم ينتقل إلى صلب الموضوع وهو "هندسة الكلمات"، مبيناً كيفية استخدام وتطويع علوم البلاغة العربية (البيان، البديع، المعاني) في صياغة المحتوى التسويقي لمنح القوة في التعبير. ويختتم الكتاب بآليات الصياغة، كالدخول المباشر أو القصصي، وتنقية النص وتهذيبه، بالإضافة إلى حالات تحليلية لشركات عربية ناجحة استخدمت التسويق بالمحتوى بفعالية، مثل بيوت العقارية، والمراعي، وبن العميد، وهدى بيوتي، والبيك، وعيادة بزرة ميد.

منذ أن خلق الله الإنسان، بدأت رحلة الصراع الأزلي مع العدو الأول: الشيطان. هذا الكتاب هو دعوة إلى الوعي الكامل والحذر الدائم؛ فهو ليس مجرد عرض نظري، بل هو دليلٌ عمليٌ لاستكشاف حقيقة هذا العداء، وفهم مكائد إبليس التي لا تُعد ولا تُحصى. يأخذك الكتاب في رحلة معرفية عميقة لفهم: أصل الصراع وكيف بدأ: بداية العداوة في السماء بالكبر والحسد، وكيف أعلن إبليس حربه المفتوحة للقعود على صراطك المستقيم. استراتيجيات العدو: تفكيك لخطط الشيطان الكبرى؛ من التدرج في الإضلال، إلى تزيين الباطل، والتهوين من المعاصي، والتفنن في إفساد الأعمال. المداخل الرئيسية لإغوائك: مدخل الشبهات: كيف يستهدف الشيطان العقل ويزرع فيه الشكوك حول العقيدة وصحة القرآن والسنة. مدخل السحر والشعوذة: توضيح لخطورة هذا الباب الذي قد يوصل إلى الكفر والشرك، وطرق الوقاية منه. مدخل الشهوات: تحليل لأخطر الشهوات التي تُغري الإنسان (كالمال، والجنس، والشهرة) وكيف يستغلها الشيطان لإضعاف القلب وإبعادك عن التقوى. خارطة النجاة والتحصين: تقديم طرق عملية ومبسطة للمقاومة والتصدي لهذه الوساوس، والتحصن بالعودة إلى الله، والعلم الشرعي، واليقين الصادق. هذا الكتاب ضروري لكلّ من يطلب النجاة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة، ويسعى للتسلح بالإيمان والعلم لمجاهدة كيد الشيطان.

"كلمة مرور" ليست مجرد رواية، بل هي رحلة عميقة في أعماق الذاكرة والبحث عن الذات، حيث يستيقظ بطل الرواية، هشام، ليجد نفسه في مواجهة ماضٍ مفقود وواقع غامض. تدور أحداث الرواية في عالم تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الغموض، حيث كل ومضة من الذكريات المتبقية قد تكون مفتاحًا لحقيقة صادمة. مع كل خطوة يخطوها هشام لاستعادة ماضيه، يكتشف شبكة معقدة من التهديدات والأسرار التي لم يكن ليتخيلها، ليجد نفسه في سباق مع الزمن لكشف الحقيقة قبل أن تودي به إلى الهاوية. هل يمكن لكلمة مرور واحدة أن تعيد له كل شيء، أم أنها ستفتح أبوابًا لأسرار كان من الأفضل أن تبقى مغلقة؟ "كلمة مرور" رواية تصوف مثيرة للكاتب محمد الصادي، تأخذ القارئ في مغامرة فكرية وروحية، تتخللها حوارات فلسفية عميقة وصراعات داخلية، لتطرح تساؤلات حول الهوية، الوجود، والاختيارات التي تشكل مصائرنا. استعد لتجربة قراءة لا تُنسى، حيث لا شيء كما يبدو، وكل صفحة تكشف عن طبقة جديدة من الغموض والتشويق.

صعد فارس بتردد على خشبة الديسكو لأول مرة في حياته، يحاول المحافظه على بعد المسافات وتوازن خطواته الأولى في عالم لم يكن مألوفا له ، نظراته تاخمة لكنها تحمل شيئًا من التحدي بينما كانت "نودی" تقوده بثبات وحنكة، على ايقاع الموسيقى وسط الأضواء التي تراقصت حولهما، وكأنها تكتب قصة جديدة على أنغامها. أمالت رأسها على كتفه، فاندفعت أنفاسه تخترق خصلات شعرها الطويل الناعم واجتاحته نشوة صامتة، ومع انسياب أنغام الموسيقى الهادئة تلاشت المسافات وذابت الحدود، وتمايلت يمينا ويسارا، حتى التصقت به أكثر، ارتبك وتوارى خلف سكونه ليخفي اضطرابا اشتعل بداخله، شعرت بيديه ترتجفان خفية فرفعت رأسها نحوه تنظر إليه بعينيها الساحرتين تمنحه يقينا غير معلن، ثم عادت تدفن رأسها في كتفه، تهبه طمأنينة دافئة، فازدادت ثقته بنفسه لامست شفتاه وجنتيها في انزلاق عفوي وهو يرتج على أنغام الموسيقى الهادئة، فأغمضت عينيها في استسلام صامت خطا خطوة مرتبكة إلى الأمام، فتبعته بخطوة أكثر ثقة، فأحس كأنها تقوده في عالم لا يعرفه. الأضواء تدور حولهما، فيما عينيه تتعلقان بملامحها، لا يعرف أين يضع يديه كل ما شعر به أن الأرض تذوب تحت قدميه، وتسربت منه رعشة دافئة، كشفت غطاء الصون عن مشاعر كبتت طويلا ....... توقف صوت الموسيقى تململت وهمست بدلال في إذنه... نكمل ....... ولا نرجع ؟"

دار عامر للنشر والتوزيع

في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتضيع المعاني، وُلدت دار عامر... لتُعيد للكتاب وزنه، وللحكاية روحها.

دار عامر للنشر ليست مجرد منصة لإنتاج الكتب، بل حاضنة للأفكار النادرة، والأصوات الجديدة، والخيال الذي لم يُكتشف بعد.انطلقت الدار برؤية واضحة:
أن يكون كل إصدار ذاكرة خالدة لا تُمحى، وصوتًا يُسمع طويلًا بعد أن يُغلق الغلاف.
نحن نؤمن أن الكتاب ليس منتجًا، بل كائن حيّ يُولد من رحم الشغف، ويعيش في عقل قارئ، ويكبر مع كل مراجعة وتأمل.

رؤيتنا:
أن تكون دار عامر منصة للكتب التي تحيا طويلاً، وتُلهم عميقًا، وتُدهش بصمت.

ماذا نُقدّم؟
  • نشر أدبي وفكري مميز
  • دعم المواهب الجديدة بتوجيه احترافي من الفكرة إلى الطباعة
  • مشاركة قوية في المعارض الدولية بصوت ثقافي مختلف
لماذا "عامر"؟
  • لأننا نؤمن أن الكتب الحقيقية تُعمِّر.وأن كل عمل ننشره يجب أن يُضيف معنى... ويبقى.

دار عامر ... "من الأعماق نكتب، وللمستقبل نحفظ."

للتواصل مع دار عامر...

  • الجيزة - المهندسين - 72 شارع جامعة الدول العربية