دار عامر للنشر والتوزيع

نصنع من الغصن الاقلام


هل تموت الأفكار بموت أصحابها؟ أم أنها تترك أثرًا يبقى في الكون، كما يبقى ضوء النجوم بعد أن تنطفئ؟ هذا الكتاب محاولة جريئة للإجابة عن السؤال القديم: "من أين تأتي المعرفة؟" فبعد المعرفة الحسية - الدنيا، والمعرفة العلوية - الميتافيزيقية يقترح الكتاب طبقة ثالثة : المعرفة الكهرومغناطيسية، وهي البصمة الكهرومغناطيسية التي يتركها الفكر في الوجود، لتبقى قابلة للاستقبال حتى بعد رحيل صاحبها. يمزج الكتاب بين الفلسفة والفيزياء، وبين التصوف والعلوم الحديثة ليبني رؤية جديدة ترى الإنسان جزءًا من شبكة معرفية - طاقية كونية. فالفكر ليس مجرد ومضة عابرة، بل أثر أبدي، وأمانة في سجل الوجود. إنه كتاب يفتح أبوابًا عميقة للتأمل: هل يمكن أن نصنع يوما جهازا يلتقط الأفكار القديمة كما نلتقط ضوء النجوم؟ هل يفسر هذا "الإلهام" و"الحدس" و"الأحلام "؟ وهل يعني هذا أن الإنسان خالد بفكره، حتى لو مات جسده؟ هذا الكتاب ليس إجابة نهائية، بل دعوة للرحلة : رحلة في قلب الوعي وفي سر العلاقة بين الفكر والطاقة، وفي احتمالات مستقبل المعرفة.

"كما أنا بين زمنين" ليس مجرد كتاب، بل هو مرآةٌ صافية؛ مرآةٌ تعكس تفاصيل روحكِ التائهة بين خوف اليوم وحيرة القلب، لتقول لكِ: "لم تبدأ معكِ الحكاية، ولن تنتهي بكِ". اغمري روحكِ في صفحات تروي قصص نساء لم يكنّ مثاليات، لكنهن جاهدن بصدق ليحفظن حريتهن وكرامتهن في عالمٍ لم يكن رحيماً. هنا ستجدين: هند بنت عتبة: امرأةٌ من نور، تجسيدٌ لقوة العقل والجرأة الموشّاة بالحياء. ستشهدين كيف انتزعت براءتها بكرامتها، وكيف أعلت صوت الحق في أحلك الظروف، لتُرسي معاني الحرية الحقيقية التي هي ثباتٌ على المبدأ لا انقيادٌ للأهواء. أم سلمة: قصةٌ عن العوض الإلهي الذي يغمر الروح بعد طول الشقاء. ستتعلمين معها كيف يُربّي الله القلوب على اليقين، وكيف يكون الخلف من الله خيرًا لا يُخطر على البال. لتطمئني أن كل قدرٍ مُختار، هو الخير الذي لا تدركينه. خديجة بنت خويلد: سيدة الأعمال العظيمة التي جمعت لغات الحبّ كلّها. ستكتشفين كيف كانت مثالاً للقوامة العقلية ونجاح الذات الذي ينبع من الداخل، وكيف كانت السكن والدعم للرسول ﷺ. هذا الكتاب بوصلتكِ لاختيارٍ أصدق ورؤية أوضح. هو دعوةٌ لتعرفي قيمة نفسكِ، وتتمسكي بمبادئكِ، وتفصلي بين مشاعركِ وحقوقكِ بوعيٍ لا يخاف السؤال. اقتني نسختكِ اليوم، وابدئي رحلة اكتشاف أن الحرية الحقيقية هي في حفظ النفس وصون الكرامة، وأن قصتكِ الجميلة قد تنتهي لتبدأ قصة أجمل... فأنتِ في معية ربكِ.

للحظة خاطفة، تذكرت نبيل، ابتامته الخجولة التي كانت تزرع الأمل في قلبها الصغير. كلماته التي كانت وعدا بمستقبل مشرق، حلما بسيطا لم يتحقق قط، بل تبخر في فضاء الخذلان. لحظات الموت القادمة. صدى الموت فى الروح "ماذا فعلت الاستحق كل هذا كان هذا السؤال يطرق جدران جمجمتها بلا رحمة. كمدق يفتت الصخر. تمنت لو أنها استطاعت الصراخ البكاء. تمزيق هذا الصمت القاتل الذي خنق روحها، لكن لا شي ، خرج. لم يكن هناك سوى أنين خافت في أعماق روحها، كنقرات قلب طائر محتضر بين يدى صياد لا يرحم. الخزي والعار كلمتان ثقيلتان سحقتاها دفنتاها حية. عرفت أنها ضحية. لكن شيئًا ما في أعماقها همس بأنها "مدنسة" كانه صوت الجنى . كيف يمكنها العودة بعد كل هذا العار؟ كيف ستنظر في عيون سجاد وهي تحمل هذا النقل الذي يمزقها؟ تمنت لو انشقت الأرض وابتلعتها قبل هذا المصير المحتوم، قبل أن يراق دمها بلا ذنب. لحظات الموت تتراقص أمام عينيها بوضوح مؤلم. كرقصة أخيرة للمقصلة.



دار عامر للنشر والتوزيع

في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتضيع المعاني، وُلدت دار عامر... لتُعيد للكتاب وزنه، وللحكاية روحها.

دار عامر للنشر ليست مجرد منصة لإنتاج الكتب، بل حاضنة للأفكار النادرة، والأصوات الجديدة، والخيال الذي لم يُكتشف بعد.انطلقت الدار برؤية واضحة:
أن يكون كل إصدار ذاكرة خالدة لا تُمحى، وصوتًا يُسمع طويلًا بعد أن يُغلق الغلاف.
نحن نؤمن أن الكتاب ليس منتجًا، بل كائن حيّ يُولد من رحم الشغف، ويعيش في عقل قارئ، ويكبر مع كل مراجعة وتأمل.

رؤيتنا:
أن تكون دار عامر منصة للكتب التي تحيا طويلاً، وتُلهم عميقًا، وتُدهش بصمت.

ماذا نُقدّم؟
  • نشر أدبي وفكري مميز
  • دعم المواهب الجديدة بتوجيه احترافي من الفكرة إلى الطباعة
  • مشاركة قوية في المعارض الدولية بصوت ثقافي مختلف
لماذا "عامر"؟
  • لأننا نؤمن أن الكتب الحقيقية تُعمِّر.وأن كل عمل ننشره يجب أن يُضيف معنى... ويبقى.

دار عامر ... "من الأعماق نكتب، وللمستقبل نحفظ."

للتواصل مع دار عامر...

  • الجيزة - المهندسين - 72 شارع جامعة الدول العربية