في هذا الكتاب يجمع ديفيد يسى خلاصة ما تعلمه حتى الآن في رحلته الإنسانية والروحية في أربعين وصية بوجهها إلى ابنه... وإلى كل من يسير في درب البحث عن ذاته. وصايا صادقة، تابعة من التجربة، تضيء الطريق نحو حياة أكثر وعيا واتزانا. والجمال، والعلاقات، والمعنى. يتحدث عن الحب والغفران، عن الألم والنضج، عن الرجولة الحقيقية، والإيمان كتاب لا يملي دروسا، بل يفتح نوافذ تأمل. إلى ابني... وصايا للحياة لا يعظ ، بل يصفي للقلب الإنساني ويحدثه بلغته البسيطة العميقة. رحلة بين الآب والابن، بين الإنسان ونفهسه رسالة عن كيف نحيا... يصدق، ويقلب يشبه النور
للحظة خاطفة، تذكرت نبيل، ابتامته الخجولة التي كانت تزرع الأمل في قلبها الصغير. كلماته التي كانت وعدا بمستقبل مشرق، حلما بسيطا لم يتحقق قط، بل تبخر في فضاء الخذلان. لحظات الموت القادمة. صدى الموت فى الروح "ماذا فعلت الاستحق كل هذا كان هذا السؤال يطرق جدران جمجمتها بلا رحمة. كمدق يفتت الصخر. تمنت لو أنها استطاعت الصراخ البكاء. تمزيق هذا الصمت القاتل الذي خنق روحها، لكن لا شي ، خرج. لم يكن هناك سوى أنين خافت في أعماق روحها، كنقرات قلب طائر محتضر بين يدى صياد لا يرحم. الخزي والعار كلمتان ثقيلتان سحقتاها دفنتاها حية. عرفت أنها ضحية. لكن شيئًا ما في أعماقها همس بأنها "مدنسة" كانه صوت الجنى . كيف يمكنها العودة بعد كل هذا العار؟ كيف ستنظر في عيون سجاد وهي تحمل هذا النقل الذي يمزقها؟ تمنت لو انشقت الأرض وابتلعتها قبل هذا المصير المحتوم، قبل أن يراق دمها بلا ذنب. لحظات الموت تتراقص أمام عينيها بوضوح مؤلم. كرقصة أخيرة للمقصلة.
في عالم يختلط فيه العقل بالوهم والحقيقة بالحلم، يجد مجموعة من الأشخاص أنفسهم وجهاً لوجه مع أكثر أعدائهم رعبا ... أنفسهم. هنا لا يوجد ضوء كاف لتعرف من المجنون ومن العاقل، ولا حدود تفصل بين الطبيب والمريض، ولا طريق واضح للخلاص..... كل خطوة نحو الحقيقة تفتح بابا آخر نحو الجنون، وكل إجابة تلد سؤالا جديدا ينهش أعماقهم ببطء. في هذا المكان النفس البشرية تعزي نفسها حتى العظم، وتتكلم الهلاوس لغة أوضح من الكلمات، والذكريات الميتة تعود لتنتقم ممن حاولوا نسيانها. لن تجد بطلاً ... ولن تجد نهاية مريحة. فكل ما ظننته ثابتا سينهار. وكل من ظننته سويا، سيتشقق. لأن هنا... لا أحد ينجو سليما. للتواصل مع الكاتب مجمع رقم اقرأ على مهلك.... فقد تكتشف أن ما تخشاه فيهم هو في الحقيقة يسكن داخلك أنت.
الأمن الخاص كدعامة للاستقرار المؤسسي هذا الكتاب يبرز الأمن الخاص ليس فقط كإجراء وقائي، بل كعلم وثقافة تشغيلية واستثمارية تعزز استدامة المؤسسات وحماية كوادرها وسمعتها. موجه لأصحاب القرار، والمدراء والمختصين الذين يرون في الأمن قوة استباقية لا تقاس بالتكلفة بل بالقيمة طويلة الأمد.
القضية هي هي من بداية الخلق النهاية البرية ابن آدم لما قرر إنه يقتل اخوه عشان روحه الرضية لاجل ياخد حق مش حقه القضية مين أحق ومين ضحية القضية مين خسر أو مين كسب مين يموت لاجل ما تعيش الرواية مين ضحك في المسرحية القضية هي أرضى وان أرضى فلسطينية
نظرت خلفي في تعجب، وقد تيقنت قبلها بثوان أن المنطق خالية من الأنام، لأرى جسدا وليد العدم ينقض على. كان هذا ما أدلى به المجرم خالد أبا الجبل بعد هزيمته على يد شخص غامض، يدعى خالد قدرته على الاختفاء أو الانتقال آنيا. يا ترى هل سنرحب ببطل جديد؟ أم هي مخاوف جسدها عقل مجهد ؟ هل سمعت عن بطل خارق اكتسب قدرته من شرب العصير ؟ جرت العادة أن يتحصل البطل عليها عقب تجربة علمية فاشلة، ضربة مباغتة من ألسنة البرق، لدغة من عنكبوت مشع ولكن سعيا ورا الابتكار ، قرر كاتبي العزيز أن أظفر بقدرتي عن طريق احتساء عصير غامض، لم يكن حسن المذاق حتى إن كنت من هواة الأبطال الخارقين، أو من محبى الأفلام التي تشاهد قتالاتها وأنت تقبض على مقعدك من فرط الحماس أو تبحث عن رواية لم تقرأ مثلها قبلا، فعلى الأرجح ستلقى هذه الرواية إعجابك!
في زمن تعاد فيه صياغة الإنسان عبر الذكاء الاصطناعي أين تذهب فضائلنا الإنسانية؟ يأتي هذا الكتاب كبوصلة وجودية في عصر "النيروجيكو". حيث يقدم رؤية فلسفية ابداعية تربط بين إعادة هندسة العقل والسلوك والذكاء الاصطناعي. إنه استشراف المستقبل نعيد فيه هندسة الفضائل - مثل الصدق والرحمة والعدالة والتعاطف والحب والحزن لتصبح أدوات إدراكية ناشطة داخل الفضاء الرقمي، تحفظ لإنسانيتنا كرامتها في مواجهة الذكاء المتعدد. رحلة فكرية لتأسيس إنسان جديد.... في عالم يهندسه الذكاء الاصطناعي
إذهب حيث يقودك قلبك، دع الظلام يعبر بوابات النور. كل باب له كلمة، وكل كلمة إسم، ومن لا يعرف الإسم، يمحى من الوجود ! بوابات من نار وستر، ولا يستطيع نطق السر بشر. من ذا الذي يعبر ؟! من قلبه يحلق حد السماء فلا يثقل موازين ماعت كالريشة يسمو في ينجو، يبحث عن السر ويجده
هو النور الساطع والذهب اللامع، وهو زينة الحكماء وجوهر العظماء، به تميز الإنسان عن الحيوان وتفاضل الإنسان عن الإنسان، هو العقل حيث الثبات حين تلاطم المحن، والمنجي حين هجوم الفتن العقل تاج الفضلاء وحلية الحكماء، كل ذلك حين يكون الوحي له قائد، والرب الحكيم له مساند
رواية "في سميت سالونو" هي عمل أدبي للكاتبة نهيل أبو حامدة صدرت طبعتها الأولى عام 2025 عن دار عامر للنشر والتوزيع. يصف العنوان الفرعي الرواية بأنها "مختصر لثلاثين عامًا من القبر إلى أفعوانية الحياة". تقدم الكاتبة توجيهًا للقارئ بأن النص "كفر بكل ما أنزل من قواعد السرد وأساليب القص" ويمكن البدء بقراءته من أي فصل، وتصفها بأنها "أصعب ما كتبت في حياتي على الإطلاق" وكانت بمثابة إفشاء أليم لما كان مخبوءاً في داخلها لسنوات طويلة. يركز الجزء المتاح من الرواية على رحلة الراوية الشخصية ومغادرتها الصعبة لقطاع غزة بعد محاولات دامت عاماً كاملاً، مروراً بمعبر رفح وصولاً إلى مدينة إسطنبول التركية. تستعرض الرواية تفاصيل استقرارها في إسطنبول، بما في ذلك الشعور بالضياع في المطار، ولقائها بصديقتها "مِنة أحمد"، وتجاربها مع محاولات السكن والانتقال إلى حي أفجلار، ومواجهتها لمالكة المبنى التي تصفها بـ "ضابط العسكرية" مما دفعها لتعلم اللغة التركية. تتخلل السرد تأملات عميقة حول الوطن والاحتلال، مستذكرةً ثلاث حروب، ومشهدًا مروعًا في رمضان، بالإضافة إلى حوار مؤثر مع والدها عن الاحتلال، وذكريات دافئة عن براعة والدتها في الخياطة والطبخ، خاصة طبق "المقلوبة الفلسطينية".