في عالم يختلط فيه العقل بالوهم والحقيقة بالحلم، يجد مجموعة من الأشخاص أنفسهم وجهاً لوجه مع أكثر أعدائهم رعبا ... أنفسهم. هنا لا يوجد ضوء كاف لتعرف من المجنون ومن العاقل، ولا حدود تفصل بين الطبيب والمريض، ولا طريق واضح للخلاص..... كل خطوة نحو الحقيقة تفتح بابا آخر نحو الجنون، وكل إجابة تلد سؤالا جديدا ينهش أعماقهم ببطء. في هذا المكان النفس البشرية تعزي نفسها حتى العظم، وتتكلم الهلاوس لغة أوضح من الكلمات، والذكريات الميتة تعود لتنتقم ممن حاولوا نسيانها. لن تجد بطلاً ... ولن تجد نهاية مريحة. فكل ما ظننته ثابتا سينهار. وكل من ظننته سويا، سيتشقق. لأن هنا... لا أحد ينجو سليما. للتواصل مع الكاتب مجمع رقم اقرأ على مهلك.... فقد تكتشف أن ما تخشاه فيهم هو في الحقيقة يسكن داخلك أنت.


ج.م200 
  • الشحن: 


أعرف أكثر