رحلة متنوعة ووجبة مختلفة خالية من المواد الحافظة وشبح الذكاء الاصطناعي ، بدأ من قصة يلا بينا نطلق وفكرتها المجنونة وصولا لقصة ( 5 حارة الصايغ ) وما بينهم من قصص تختلط فيها الرومانسية بقسوة الواقع والسياسة أحيانا ، والخيال الساحر والواقع الساخر، رحلة قد يصفها البعض بالمجنونة ، وهنا اصل لقناعتي الدائمة عن الكتابة ( إن لم تكن مجنون بما يكفي ، فأترك القلم ودع الكتابة للمجانين) أضفت بعض الجنون للكلمات فاكتملت الخلطة ، وأصبحت جريمة الكتابة مكتملة الأركان والمتعة في آن.