هل تموت الأفكار بموت أصحابها؟ أم أنها تترك أثرًا يبقى في الكون، كما يبقى ضوء النجوم بعد أن تنطفئ؟ هذا الكتاب محاولة جريئة للإجابة عن السؤال القديم: "من أين تأتي المعرفة؟" فبعد المعرفة الحسية - الدنيا، والمعرفة العلوية - الميتافيزيقية يقترح الكتاب طبقة ثالثة : المعرفة الكهرومغناطيسية، وهي البصمة الكهرومغناطيسية التي يتركها الفكر في الوجود، لتبقى قابلة للاستقبال حتى بعد رحيل صاحبها. يمزج الكتاب بين الفلسفة والفيزياء، وبين التصوف والعلوم الحديثة ليبني رؤية جديدة ترى الإنسان جزءًا من شبكة معرفية - طاقية كونية. فالفكر ليس مجرد ومضة عابرة، بل أثر أبدي، وأمانة في سجل الوجود. إنه كتاب يفتح أبوابًا عميقة للتأمل: هل يمكن أن نصنع يوما جهازا يلتقط الأفكار القديمة كما نلتقط ضوء النجوم؟ هل يفسر هذا "الإلهام" و"الحدس" و"الأحلام "؟ وهل يعني هذا أن الإنسان خالد بفكره، حتى لو مات جسده؟ هذا الكتاب ليس إجابة نهائية، بل دعوة للرحلة : رحلة في قلب الوعي وفي سر العلاقة بين الفكر والطاقة، وفي احتمالات مستقبل المعرفة.


ج.م250 ج.م300-16.67%
  • الشحن: 


أعرف أكثر